قالت ليَ الحياة : مما أعجبني !


قالت لي الحياة | سعاد عطيات

قالت ليَ الحياة :


 


 أبواب الأمل بالله فوق كل حدود عقلك


  لحظات يعصف فيها نبض الحب في قلبك تعادل غذاء سنة عاطفية كاملة . .

 لا تكن قليل الثقة بالله … فتكون قليل الحيلة .


 إياك ورجاء البشر ولو بقلبك …



 الصديق الدافء هدية السماء إليك …

 مع كتاب تحبه وكوب القهوة ودبيب المدفأة وعتمة الشتاء وصوت المطر …

فقد تم لك أن تكون في مملكة قلبك

 احذر التأثر بالإيحاء الصامت من وجوه البشر …

 فذلك القاتل البطيء … ولكن كن ذكيا

 الضحك الصادق ولو في لحظة يفتت جبال البؤس الجاثية على صدرك … فاغتنم

 هدوءك في لحظة اضطراب يبعدك عن حماقة سنة …


 لا تفوّت النظر إلى السماء. ففيها أسرار ناطقة …


 تتجلى روعة الكائن البشري بالحب ..


 حبال الناس مهترئة 


 لم يكن يوما النجاح ملكا لأحد دون غيره


 هناك أناس تضطر لاستيعابهم زمنا طويلا طويلا، ليس حرصا عليهم فهو ثقيلون حتى وهم بعيدون ..

 إنما وفاء لأيام وداد خلت وبقاء لزمرة اجتمعت وما تقدر على الفكاك


 في بداية الشباب يندفع المرء بكل قواه نحو ما يظنه مفيدا ..

وبعد أن يكبر يجد نفسه قد تكبّل في كثير من العلاقات والالتزامات لا يحسن الخلاص منها ،

رغم إدراكه أنها ما عادت تناسبه


 الصمت جيد .. ولكني رأيته في بعض مواقف الخلان والأحباب مشين
حيث هو إدانة وظلم وقرح فادح لمن يحب


 
 من الزلل الواضح أن تقرّر قرارا ما وأنت تحت وطأة مزاج يتحرك..

مثل ما يعتري المرء عند قلة النوم، أو البرد القارص ،أو رغبة بعدم رؤية إنسان ما أو تأثره بذكرى معينة،

 فقد ترتاح مؤقتا لدى حسمك للأمر ولكنك ستندم لا محالة .. وفي صبر سويعة من الزمن فرج لساعات تملأ العمر استقرارا


 الفراغ الذي يملأ الوجدان لإنسان يعيش بلا صديق ..هائل هائل .. مرارة صامتة
ما أبشع الحياة بلا صديق



 وجدتُ أن من أكبر الجرائم التي تحدث على وجه الأرض : النميمة ..
مفسدة وكريهة ولا تغتفر مهما كان الناقل طيّبا بسيطا

 وجدتُ عظمة الإنسان جليّة في إتمام أعماله وإجادتها ودقته في إنجازها
، وتزداد روعة باستعصائه على النقد الهدّام


عجبت لبعض الناس وما يحملون في ضمائرهم من نفوس ..

 فتجد البعض يتحاشاك و ( يترسمن ) عند التعامل معك .. فإذا ما قذف الله في قلبه حبك ..

تجده يفتح أبواب نفسه على مصراعيها .. فيبوح ويفيض.. 

وقد كان قبل  بضعة أيام يكلّمك كلام الملوك للعبيد ، فسبحان من بيده الكون ومن فيه


 وجدت أن هناك أناسا من البشر لا وظيفة لهم سوى تسخيف الأعمال، وتجريح أصحابها ،

وهدم البناء ،وتيئيس الآمِل ،وإحباط المشاريع .. فلا أكثر الله من وجودهم ..


 تحت ظلال القرآن رأيت عجبا ..

 حيث يتحول الكسل والانزواء والفتور والكآبة إلى كيان

 يحمل روح زمرّديّة صلبة متفائلة عبقة تنثر الأزاهير في ذاتها ثم من حولها،  فالحمد لله على نعمة القرآن.


 أن تخسر مسافة 10 كم من قلب إنسان تحبه خير من أن تخسر كل المسافة .. لا بأس ،

 فالأيام ستبدي للجاهل والعالم مفاد أحداثٍ مضت .. وستكشف غموضها .. عندها ستستقيم كل المنحنيات .. وتظهر الشمس من جديد .



 هناك أناس من البشر تحبهم بشكل خاص وتحرص عليهم للغاية ..

 ولكن لا يحسن بك إلا أن تضعهم  بعيدا ولا تخلطهم بغيرهم من الأحباب والأصحاب ..

 ليبقوا منارة هداية، ومرجعا عند الأزمات، وشورى إذا ما ادلهمّ الخطب ..

وروحا تساندك من بعيد.. نحبهم ونرجو لهم كل خير .

 الإيمان باليوم الآخر يشكل منهجا هاما في الحياة ..  فكثيرا ما نترك حقوقا .. ونتجاوز عن أذيّة ….
ونحلم عن جهل .. ونعفو عن قسوة … طمعا في أجر ذلك اليوم وكذا في نصرة ذلك اليوم .. إنه ركن مؤدّب للنفس .. يغمر الروح بالرضا .. ويعمرها بالتهذيب ..

    

علق على الموضوع ,, إذا أعجبك , وإذا ما أعجبك ,, كمان يمديك تعلق ^^

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s